استشهاد الشاب وليد الشريف متأثراً بإصابته في الجمعة الثالثة من رمضان

شهيد الأقصى

القدس المحتلة-خدمة حرية نيوز:

أعلن صباح اليوم السبت في القدس المحتلة عن استشهاد الشاب المقدسي وليد الشريف (23 عاما) من بيت حنينا، متأثراً بإصابته داخل المسجد الأقصى في الجمعة الثالثة من رمضان.

 

وكان الشريف قد أصيب برصاصة معدنية في رأسه أدت الى تهتك في الجمجمة ونزيف حاد في الدماغ، خلال مواجهات شهدتها باحات المسجد الأقصى في (22 نيسان 2022).

 

وتعرض الشريف للسحل من جنود الاحتلال، وتأخير تقديم العلاج له حتى دخل في غيبوبة حتى ارتقائه صباح اليوم.

 

ووثقت مقاطع مصوّرة في حينه اقتحام جنود الاحتلال للمسجد الأقصى من باب المغاربة، وإطلاق الرصاص على المصلين في المصلى القبلي، ثم ظهرت إصابة الشريف وفقدانه الوعي تمامًا.

 

وسبق أن حذر رئيس لجنة أسرى أهالي القدس أمجد أبو عصب من محاولات الاحتلال إنكار جريمته بحق الشريف، وتمرير روايته بأنه أصيب جراء سقوطه في المسجد الأقصى، وليس بسبب الرصاص المعدني.

 

ونبه إلى أن استشهاد وليد سيفجر صراعاً كبيراً في القدس، خاصة وأن عائلته تعيش في بيت حنينا، كما أن شقيقه عبد الرحمن يعمل حارساً في المسجد.

 

ووجه أبو عصب رسالة لأبناء شعبنا بمزيد من التكاثف والرباط في الأقصى رغم الإبعاد والملاحقة.

 

قد يعجبك ايضا