العاروري: علاقاتنا متزنة ومقاومتنا في الضفة متصاعدة وتحالف بايدن إلى هزيمة

دعا لإيقاف معاناة المعتقلين لدى الاحتلال والسلطة

خدمة حرية نيوز:

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الشيخ صالح العاروري على أن شعبنا مستعد دوماً للدفاع عن القدس بالصلاة والدعاء والرباط وبكافة وسائل المقاومة.

 

وقال العاروري خلال لقاء عبر فضائية الأقصى، مساء اليوم الاثنين، إن الوحدة التي نشهدها بين المقاتلين في ميدان المواجهة ضد الاحتلال بالضفة الغربية، والتي بدأت من جنين وامتدت لنابلس ورام الله، سوف تستمر وتتعزز، وستصل قريباً لبقية المناطق.

 

ودعا كل المناطق في الضفة الغربية لتوجيه السلاح نحو الاحتلال ونبذ أي خلافات عائلية، لافتًا إلى أن “الثقة بالخليل أنها ستعود لتتصدر المواجهة والمقاومة في وجه الاحتلال”.

 

وأضاف: “نقطة ضعف الاحتلال هو شكه المتواصل في قدرته على البقاء والاستمرار، وشعوره بالخوف من الزوال، وهذا أمر حتمي وسنة كونية”.

 

تحرير الأسرى

واعتبر العاروري أن استشهاد الأسيرة المسنة سعدية فرج الله جريمة جديدة تضاف لسجل الاحتلال الإجرامي بحق الأسرى.

 

وأكد على دعم كافة الخطوات التي يقوم بها أسرانا البواسل دفاعاً عن حقوقهم وطلباً للحرية.

 

وقال: “لا يوجد حراك جدي من قبل الاحتلال لإبرام صفقة تبادل للأسرى، ولا يوجد قيادة سياسية حالية في دولة الاحتلال قادرة على دفع الثمن”.

 

وبين أن الكشف عن معلومات جديدة عن مصير الجنود الأسرى لدينا ليس مجانياً، ولابد أن يكون بثمن.

 

وشدد على أن “حركة حماس ملتزمة بتحرير الأسرى حتى لو لزم الأمر المزيد من أسر الجنود”.

 

الاعتقالات السياسية بالضفة

وفيما يتعلق بالاعتقالات السياسية بالضفة، أوضح أن الاعتقالات السياسية لا تطال فقط أبناء حركة حماس، بل تشمل نشطاء من الفصائل الأخرى، وهي اعتقالات تعسفية لا مبرر لها.

 

ولفت إلى أنه لا يوجد أي عمل أو نشاط لحركة حماس في الضفة ضد السلطة بل ضد الاحتلال فقط.

 

وتابع: “شبابنا داخل سجون السلطة يتعرضون لتعذيب شديد وضرب وشبح وشتائم وأمور لا تليق بحق شعبنا”، مشددًا “لا نقبل أن يكون شباب شعبنا ثمن أو ضحية لأية مشاريع لبعض الأشخاص في السلطة”.

 

وتساءل: “حماس تمثل الأغلبية في كافة مناطق الضفة، فلماذا يعتقل شبابها ويساء لهم بهذه الطريقة؟”.

 

ودعا رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح للتدخل ووقف ما يجري داخل سجون الأجهزة الأمنية من تعذيب وإهانات بحق المعتقلين السياسيين.

 

اضطراب الاحتلال

وقال العاروري إن الاحتلال يعيش في اضطراب داخلي خطير، وسيستمر حتى بعد الانتخابات.

 

وأضاف: “يحاول الاحتلال تعزيز قوته وتعويض خسائره الدولية بعد الحرب الروسية الأوكرانية من خلال التوجه للتطبيع مع الدول العربية”.

 

وأشار إلى أن بايدن وقادة الاحتلال وبمشاركة دول عربية يسعون لبناء حلف دولي لمواجهة محور المقاومة وتعزيز أمن دولة الاحتلال، منوها أنه يحمل توجهات نحو ضرب وحدة الأمة وسلب خيراتها وإضعافها خدمة للاحتلال.

 

وشدد “سيفشل محور بايدن كما فشل من قبله ترمب وصفقة القرن التي حشد لها كل جهد”.

 

العلاقات الخارجية

وبالنسبة لعلاقة الحركة مع الدول، أكد العاروري أن حركة حماس تدير علاقاتها بناء على هدفها المركزي وهو تحرير فلسطين، وأي علاقة تخدم ذلك نحن مستعدون لها، موضحًا أن كل الدول لديها خلافات وشؤون داخلية ونحن لا نتدخل بها.

 

ولفت إلى أن “علاقتنا مميزة مع كافة المستويات في لبنان، وزيارتنا الأخيرة شملت كافة الأطراف الفاعلة”، مبينًا أنه تم مناقشة موضوع سرقة الغاز الفلسطيني من البحر مع القيادة اللبنانية.

 

وتابع: “نجري في حركة حماس مراجعات دورية تشمل كافة الدول بما في ذلك سوريا، نسعى للوصول للشكل الأفضل من علاقاتنا مع كافة الدول العربية”.

قد يعجبك ايضا