النائب منصور: المقاومة بالضفة أكدت أن شعبنا حي ولن يستسلم لانتهاكات الاحتلال

نابلس-خدمة حرية نيوز:

أكدت النائب منى منصور على أن ممارسات الاحتلال وانتهاكاته لن تنتهي إلا بزواله، ولن يزول هذا الاحتلال إلا بالمقاومة، وما نشاهده من انتهاكات للاحتلال ومستوطنيه في الضفة نرى مقابله مقاومة ترفض هذا الاحتلال واعتداءاته.

 

وشددت منصور على أن شعبنا الفلسطيني حر لا يقبل الظلم والعدوان، ويتصدى لاعتداءات الاحتلال حتى بصدره العاري، رغم قلة النصير والتضييق على المقاومة وملاحقة المقاومين والتنسيق الأمني الذي أنهك المقاومة في الضفة.

 

وقالت: “إن لكل فعل رد فعل، وانتهاكات الاحتلال والاقتحامات اليومية لمدن وقرى شعبنا والاعتداء على المقدسات، أصبحت تواجه بمقاومة أربكت حسابات الاحتلال وأوجعته في كثير من الأحيان، مقاومة أكدت على أن شعبنا حي سيواصل مقاومته ولن يستسلم”.

 

وأشارت إلى أن الاحتلال اغتصب هذه الأرض بالقوة، ولن يخرج من هذه الأرض إلا بالقوة والمقاومة والوحدة، وهذه حقوق مكفولة لشعبنا الفلسطيني، كفلتها كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية.

 

ولفتت منصور إلى أن المقاوم الفلسطيني منذ عدة سنوات يجد نفسه بين فكي كماشة “الاحتلال والسلطة”، حيث أن السلطة التي من المفروض أن تحمي شعبها وتدافع عنه، تنسق مع الاحتلال وتلاحق المقاومة وتضيق عليها.

 

وبيّنت أن ارتفاع أعداد المستوطنين وتوسع المستوطنات واستحداث بؤر جديدة، زاد الاحتكاك بين المستوطن المدجج بالسلاح والمحمي بجيش الاحتلال، وبين الفلسطيني الأعزل الذي يقف وحيدا في مواجهة دولة الاحتلال ودولة مستوطنيه.

 

وذكرت أن قوى المقاومة وبعض الفصائل الفلسطينية منذ اتفاقية أوسلو حذرت من الوصول لحالة لتضاعف المستوطنين والتهام الأرض، واليوم الاستيطان يتمدد كالسرطان الذي نهش الأرض.

 

ودعت منصور السلطة الفلسطينية للعودة لحضن شعبها والوحدة مع كافة الفصائل والتوحد خلف المقاومة وحماية شعبنا من جرائم الاحتلال والتصدي لانتهاكاته.

 

ورصد تقرير فلسطيني دوري ارتكاب قوات الاحتلال آلاف الانتهاكات بحق المواطنين في الضفة الغربية والقدس، خلال شهر يونيو الماضي تنوعت بين عمليات قتل وهدم واستيطان.

 

ووثق التقرير الدوري لانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية خلال شهر يونيو 2022 الصادر عن مركز معلومات فلسطين “معطى”، ارتكاب قوات الاحتلال (2510) انتهاكاً، أبرزها استشهاد (13) مواطناً.

 

وسُطِّرت خلال الشهر المنصرم قواعد ميدانية جديدة، كان أبرزها ما عزفته رصاصات المقاومين في جنين ونابلس؛ أن لا “اقتحام دون رد واشتباك”.

 

ووثق مركز معلومات فلسطين “معطى” خلال تقريره الشهري لأعمال المقاومة بالضفة، (649) عملاً مقاوماً، فيما جُرح (26) إسرائيلياً بعضهم بجراح خطرة.

قد يعجبك ايضا