النائب زعارير: الاحتلال يعمل على توظيف أيديولوجي للصراع باستهداف المساجد

أخطر بهدم مسجد قيد الإنشاء في تجمع عرب الرماضين الجنوبي

الضفة الغربية-خدمة حرية نيوز:

أكد النائب في المجلس التشريعي باسم زعارير، أن الاحتلال اليوم أكثر جرأة على هدم المساجد واستباحتها وتدنيسها لأن حكومته اليمينية المتطرفة تعمل على توظيف أيديولوجي للصراع.

 

وأخطرت سلطات الاحتلال اليوم السبت، بهدم مسجد قيد الإنشاء في تجمع عرب الرماضين الجنوبي خلف الجدار الفاصل جنوب شرق قلقيلية، وذلك خلال مدة أقصاها أسبوع.

 

وقال زعارير، إن الاحتلال يريد أرضا خالية من أي إعمار، كما يريد أرضا بلا شعب ولا مساجد ولا بيوت.

 

وأضاف أن حكومة الاحتلال تعمل على إرضاء المتدينين اليهود باعتبارهم مخزونا انتخابيًا، لذلك تقوم على محاربة بيوت الله.

 

وبيّن أنها توظف قوانين الاحتلال العسكرية الباطلة والمخالفة للقوانين الدولية سواء المتعلقة بحقوق الانسان أو حق العبادة وممارسة الشعائر الدينية في بيوت خاصة بذلك.

 

ولفت إلى أن الاحتلال يتجاهل القانون الدولي الذي ينص على حق أي تجمع سكاني أن يمارس عباداته في بيوت العبادة الخاصة به.

 

ونوّه زعارير إلى تذرع حكومة الاحتلال بالتراخيص التي ترفض إصدارها أصلا للمسلمين، في حين أن أول ما يشيد في البؤر الاستيطانية هي الكنس والمعابد والمدارس التلمودية، رغم أنها تكون قد سرقت الأرض بالقوة.

 

وشدد زعارير على أنه لا يجوز أن يترك شعبنا وحيدا في مواجهة ظلم وصلف الاحتلال، وتجرؤه على مقدساته وهناك ملياري مسلم في العالم.

 

تجمع عرب الرماضين

وكانت قد هدمت سلطات الاحتلال وأخطرت بوقف البناء في عدد من المساكن، في تجمع عرب الرماضين الجنوبي بحجة أن المنطقة مصنفة “ج”.

 

ويقع التجمع إلى الجنوب الشرقي من مدينة قلقيلية، وعلى مسافة تقدر بحوالي 1.5كم غرب مستوطنة ‘ألفية منشيه’ المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين.

 

ويعيش داخل التجمع حوالي 60 عائلة – أي نحو 200 فرداً-، موزعين على 100 منشأة ما بين سكنيه و زراعية، و هي منشآت بدائية مبنية من الصفيح و الخيش، حيث يعتمد سكان الرماضين في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي، بالإضافة إلى الأعمال الحرة.

 

ويحرم الاحتلال أهالي التجمع من أبسط مقومات الحياة من كهرباء وماء أو حتى بنية تحتية، تخدم التجمع، أما من ناحية التعليم يعتمدون على المدارس في التجمعات المجاورة.

قد يعجبك ايضا