مختصون: الاحتلال يحاول فرض واقع جديد على الأقصى عبر “الأعياد اليهودية”

 

 

القدس المحتلة – خدمة حرية نيوز

 

أكد مختصون على أن سلطات الاحتلال تحاول فرض واقع جديد على المسجد الأقصى المبارك، عبر سلسلة من الإجراءات خلال ما يسمى بأعياد “اليهود”.

 

وقال المختص في الشأن المقدسي زكريا نجيب على أن المشهد في المسجد الأقصى هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة، فالاحتلال يحاول فرض واقع جديد على المسجد الأقصى المبارك، خلال ما يسمى بـ”الأعياد اليهودية”.

 

وأشار نجيب إلى أن حكومة الاحتلال تعطي الشرعية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، ما يشكل خطرا كبيرا عليه، في ظل مساعي الاحتلال لتغيير الواقع في المدينة المقدسة من خلال خطوات ممنهجة.

 

وشدد على أن الأماكن المقدسة يجب أن تحرم على اليهود، موضحا أن صمود المرابطين في المسجد الأقصى المبارك يفشل مخططات الاحتلال.

 

ولفت إلى أن إجراءات الاحتلال التي هدفت لمنع إدخال المرابطين للمسجد الأقصى قد فشلت.

 

وأضاف: “من لم يستطع أن يصل إلى باحات المسجد الأقصى يجب أن يتواجد في محيطه وعلى أبوابه”، داعيا علماء الأمة أن تتحرك من أجل نصرة المسجد الأقصى.

 

ودعا نجيب المقدسيين وأهالي الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م لمواصلة الرباط في باحات الأقصى، والحشد في باحاته.

 

وبدوره أكد مدير مركز القدس للحقوق القانونية والاجتماعية زياد الحموري أن تصعيد الاحتلال على فلسطين بشكل عام ومدينة القدس بشكل خاص له أهداف كبيرة.

 

وبيّن  أن الاحتلال يحاول تغيير واقع مدينة القدس المحتلة، حيث أن ممارسات الاحتلال داخل المسجد الأقصى تهدف لبناء هيكلهم المزعوم وفرض التقسيم المكاني والزماني.

 

وأكد على أن الاحتلال لن ينجح في كي الوعي الفلسطيني، رغم  تشديدات الاحتلال من إجراءاته لمنع وصول أهالي الضفة والداخل المحتل للمسجد الأقصى.

 

وتتواصل الدعوات لشد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه للتصدي لاقتحامات المستوطنين، وسط إشادات بالمرابطين في الأقصى ووقوفهم في وجه مخططات الاحتلال.

 

واقتحم مئات المستوطنين، اليومين الماضيين، باحات المسجد الأقصى المبارك، في ذكرى ما يسمى “عيد الغفران العبري”، على شكل مجموعات متتالية، وسط إجراءات مشددة لقوات الاحتلال وتضييقات على المقدسيين، واعتقال المرابطين والمرابطات.

 

وخلال شهر سبتمبر الماضي اقتحم نحو 4821 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك، وكانت ذروة الاقتحامات يومي 26 و27 التي وافقت رأس السنة العبرية.

قد يعجبك ايضا